@ 261 @ خداي تعالى نيز باوى راست نرود هل يكفر قال نعم وفي التخيير سألت صدر الإسلام جمال الدين عن رجل قال خداي زردوست ميدارد مرانداده آست قال إن قصد بهذا الكلام إضافة البخل إليه يكفر أما بمجرد قوله يحب الذهب لا يكفر كذا في التتارخانية لو قال إن شاء الله أين كاربكني فقال من بي إن شاء الله بكنم يكفر كذا في خزانة المفتين قال المظلوم هذا بتقدير الله تعالى فقال الظالم أنا أفعل بغير تقدير الله سبحانه كفر كذا في الفصول العمادية لو قال أي خداي رحمت خويش از من دريغ مدار فهو من ألفاظ الكفر كذا في السراجية إذا طالت المشاجرة بين الزوجين فقال الرجل لامرأته خافي الله تعالى واتقيه فقالت المرأة مجيبة له لا أخافه قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل إن كان الزوج عاتبها على المعصية الظاهرة ويخوفها من الله تعالى فأجابته بهذا تصير مرتدة وتبين من زوجها وإن كان الذي عاتبها فيه أمرا لا يخاف فيه من الله تعالى لم تكفر إلا أن تريد بذلك الاستخفاف فتبين من زوجها رجل أراد أن يضرب غيره فقال له ذلك الرجل ألا تخاف الله تعالى فقال لا روي عن محمد رحمه الله تعالى أنه سئل عن هذا فقال لا يكفر لأن له أن يقول التقوى فيما أفعل وإن رأى رجلا في معصية وقال له الآخر ألا تخاف الله فقال لا يصير كافرا لأنه لا يمكن التأويل وكذا إذا قيل لرجل ألا تخشى الله تعالى فقال في حالة الغضب لا يصير كافرا كذا في فتاوى قاضي خان ولو قال تامامي شويم بدتر خداي بامامي شود بدتر تاما ميشويم نيكوتر خداي باما ميشود نيكوتر يكفر كذا في الخلاصة وفي العتابية اكر حكم خداي رايا شريعت بيغمبر رانه بسندم جنانكه كسى كويدش خداي جهارزن حلال كرده است كويد من أين حكم رانمي بسندم فهذا كفر كذا في التتارخانية وإذا قالت المرأة لابنها لماذا فعلت كذا فقال الابن والله ما فعلت فقالت المرأة مغضبة مه تومه والله اختلف المشايخ في كفرها كذا في المحيط من قال خداي عز وجل باشد وهيج جيزنباشد فإنه يكفر كذا في الظهيرية لو قال خداي بحق من همه نيكويى كرده است بدى از من است فقد كفر كذا في المحيط قيل لرجل باري بازن بس
