@ 265 @ رجل من النصارى اسمه محمد فلم أشتم ذلك النصراني وإنما شتمت محمدا صلى الله عليه وسلم وفي هذا الوجه يكفر في القضاء وفيما بينه وبين ربه ومن قال جن النبي صلى الله عليه وسلم يكفر ومن قال أغمي على النبي عليه السلام لا يكفر كذا في المحيط ولو قال الرجل لو لم يأكل آدم الحنطة لما صرنا أشقياء يكفر كذا في الخلاصة ومن أنكر المتواتر فقد كفر ومن أنكر المشهور يكفر عند البعض وقال عيسى بن أبان يضلل ولا يكفر وهو الصحيح ومن أنكر خبر الواحد لا يكفر غير أنه يأثم بترك القبول هكذا في الظهيرية إذا تمنى الرجل لنبي من الأنبياء أن لا يكون نبيا قالوا إن أراد به أنه لو لم يبعث نبيا لا يكون خارجا عن الحكمة لا يكفر وإن أراد به الاستخفاف والعداوة كان كافرا كذا في فتاوى قاضي خان ولو قال اكرمرا بيغمبر صلى الله عليه وسلم مردك خواند فرونكذارم لا يكفر ولو قال بازخوانم لا يكفر كذا في الظهيرية ولو قال رجل مع غيره كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب كذا بأن قال مثلا كان يحب القرع فقال ذلك الغير أنا لا أحبه فهذا كفر وهكذا روي عن أبي يوسف رحمه الله تعالى أيضا وبعض المتأخرين قالوا إذا قال ذلك على وجه الإهانة كان كفرا وبدونه لا يكون كفرا رجل قال مع غيره إن آدم عليه السلام نسج الكرباس بس ما همه جولاهه بيجكان باشيم فهذا كفر رجل قال لغيره كلما كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلحس أصابعه الثلاث فقال ذلك الرجل أين بي أدبي است فهذا كفر إذا قال جه نعز رسمي است دهقان راكه طعام خورند ودست نشويند قال إن كان تهاونا بالسنة يكفر ولو قال أين جه رسم است سبلت بست كردن ودستار بزير كلو آوردن فإن قال ذلك على سبيل الطعن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كفر كذا في المحيط اكردرروز عاشور ايكي راكويند كه سرمه كن كه سرمه كردن درين روزسنت است اوكويد كار زنان ومخنثان بود كافر كردد وفي التخيير رجل تكلم بكلام فقال له آخر دروغ ميكويد اكرهمه بيغمبراست يلزمه الكفر وكذلك لو قال سخن وي نكروم اكرهمه بيغمبر است رجل قال لآخر كران خوى است اكرهمه بيغمبراست أو قال اكر مر سل است يا همه فرشته مقرب است
