@ 275 @ نيكوئى بدين جهان بايد بدان جهان هرجه خواهي باش يكفر كذا في الفصول العمادية قال رجل لزاهد ينشين تا ازبهشت ازان سونيفتي قال أكثر أهل العلم إنه يكفر قيل لرجل اترك الدنيا لأجل الآخرة قال أنا لا أترك النقد بالنسيئة قال يكفر في نسخة الحجواني قال هركه باينجهان بي خرد بودبا نجهان جون ميسه دريده بود قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى هذا طنز وهزؤ بأمر الآخرة فيوجب كفر القائل كذا في المحيط لو قال باتودر دوزخ روم ليكن اندرنيايم كفر كذا في الخلاصة اكر كويددر قيامت تاجيزي بررضوان نبري دربهشت نكشايد كافر كردد كذا في العتابية رجل قال للآمر بالمعروف جه غوغا آمد إن قال ذلك على وجه الرد والإنكار يخاف عليه الكفر رجل قال لآخر بخانه فلان روواورا أمر معروف كن فقال ذلك الرجل وجه مرا أوجه كرده است أو قال مرا أزوجه ازاراست أو قال من عافيت كزيده أم مرا باين فضولي جه كار فهذه الألفاظ كلها كفر كذا في الفصول العمادية إذا قال فلا نرا مصيبت رسيد أو قال للمعزى بزرك مصيبتي رسيد ترا فبعض مشايخ بلخ رحمهم الله تعالى قالوا يكفر القائل وبعض المشايخ قالوا إنه ليس بكفر لكنه خطأ عظيم وبعضهم قالوا ليس بكفر ولا خطإ وإليه مال الحاكم عبد الرحمن والقاضي الإمام أبو علي النسفي وعليه الفتوى ولو قال للمعزى هرجه ازجان وى بكاسب برجان توزيادت باد يخشى على القائل الكفر أو قال زيادت كناد فهذا خطأ وجهل وكذلك ازجان فلان بكاست وبجان توبيوست ولو قال وي مردوجان بتوسيرد يكفر رجل برئ من مرضه فقال رجل آخر فلان خرباز فرستاد فهذا كفر إذا مرض الرجل واشتد مرضه ودام فقال المريض إن شئت توفى مسلما وإن شئت توفى كافرا يصير كافرا بالله مرتدا عن دينه وكذا الرجل إذا ابتلي بمصيبات متنوعة فقال أخذت مالي وأخذت ولدي وأخذت كذا وكذا فماذا تفعل وماذا بقي لم تفعله وما أشبه هذا من الألفاظ فقد كفر كذا في المحيط ومنها ما يتعلق بتلقين الكفر والأمر بالارتداد وتعليمه والتشبيه بالكفار وغيره من الإقرار صريحا وكناية إذا لقن الرجل رجلا كلمة الكفر فإنه يصير كافرا وإن كان
